محمد سالم محيسن
442
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
وَمِنْ سُورَةِ الشَّمْسِ إِلَى آخِرِ القُرْآنِ 995 - وَلاَ يَخَافُ الْفَاءُ عَمَّ وَاقْصُرِ . . . أَنْ رَأَهُ زَكَا بِخُلْفٍ وَاكْسِرِ 996 - مَطْلَعِ لاَمَهُ رَوَى اضْمُمْ أَوَّلاَ . . . تَا تَرَوُنَّ كَمْ رَسَا وَثَقَّلاَ 997 - جَمَّعَ كَمْ ثَنَا شَفَا شِمْ وَعَمَدْ . . . صُحْبَةُ ضَمَّيْهِ لِئِلاَفِ ثَمَدْ 998 - بِحَذْفِ هَمْزٍ وَاحْذِفِ الْيَاءَ كَمَنْ . . . إِلاَفِ ثِقْ وَهَا أَبِي لَهْبٍ سَكَنْ 999 - دِينًا وَحَمَّالَةُ نَصْبُ الرَّفْعِ نَمْ . . . وَالنَّافِثَاتِ عَنْ رُوَيْسِ الخُلْفُ تَمْ * * * بَابُ التَّكْبِيْرِ 1000 - وَسُنَّةُ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخَتْمِ . . . صَحَّتْ عَنِ اْلمَكِّيِنَ أَهْلِ العِلْم 1001 - فىِ كُلِّ حَالٍ وَلَدَى الصَّلاَةِ . . . سُلْسِلَ عَنْ أَئِمَّةٍ ثِقَاتِ 1002 - مِنْ أَوَّلِ انْشِرَاحٍ اَوْ منَ الضُّحَى . . . مِنْ آخِرٍ أَوْ أَوَّلٍ قَدْ صُحِّحَا 1003 - لِلنَّاسِ هكَذا وَقِيلَ إِنْ تُردْ . . . هَلِّلْ وَبَعْضٌ بعْدَ للهِ حَمِدْ 1004 - وَالكُلُّ لِلْبَزِّيْ رَوَوْا وَقُنْبُلاَ . . . مِنْ دُونِ حَمْدٍ وَلِسُوسٍ نُقِلاَ 1005 - تَكْبِيُرهُ مِنَ انْشِرَاحٍ وَرُوِيْ . . . عَنْ كُلِّهِمْ أَوَّلُ كُلٍّ يَسْتَوِيْ 1006 - وَامْنَعْ عَلَى الرَّحِيمِ وقْقًا إِنْ تَصِلْ . . . كُلاَّ وَغَيْرَ ذا أَجِزْ مَا يَحْتَمِلْ 1007 - ثُمَّ اقْرَإِ الْحَمْدَ وَخَمْسَ الْبَقَرَهْ . . . إِنْ شِئْتَ حِلاًّ وَارْتِحَالاً ذَكَرَهْ 1008 - وَادْعُ وَأَنْتَ مُوقِنُ اْلإِجَابَهْ . . . دَعْوَةُ مَنْ يَخْتِمُ مُسْتَجَابَهْ 1009 - وَلْيُعْتَنىَ بِأَدَبِ الدُّعَاءِ . . . وَلْتُرْفَعِ اْلأَيْدِي إِلَى السَّمَاءِ 1010 - وَلْيُمْسَحِ الوَجْهُ بِهَا وَالْحَمْدُ . . . مَعَ الصَّلاةِ قَبْلَهُ وَبَعْدُ 1011 - وَهَا هُنَا تَمَّ نِظَامُ الطَّيِّبَهْ . . . أَلفِيَّةً سَعِيدَةً مُهَذَّبَهْ 1012 - بالرُّومِ مِنْ شَعْبَانَ وَسْطَ سَنَةِ . . . تِسْعٍ وتِسْعِينَ وَسَبْعِمِائَهِ 1013 - وَقَدْ أَجَزْتُهَا لِكُلِّ مُقْرِي . . . كَذَا أَجَزْتُ كُلَّ مَنْ فىِ عَصْرِي 1014 - رِوَايَةً بِشَرْطِهَا المُعْتَبَرِ . . . وَقَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِي 1015 - يَرْحَمُهُ بِفَضْلِهِ الرَّحْمنُ . . . فَظَنُّهُ مِنْ جُودِهِ الْغُفْرانُ